علاج الزكام للأطفال الرضع ومدة استمرار الزكام عندهم؟

علاج الزكام للأطفال الرضع ومدة استمرار الزكام عندهم؟

يُعد الزكام من أشهر الأمراض التي يتعرض لها الأطفال الرضع، ويُسبب العديد من الأعراض المزعجة مثل السعال والحكة في الحلق والأنف المسدود والحمى الخفيفة. وبما أن الأدوية المتاحة في الأسواق ليست دائمًا مناسبة للأطفال الصغار، يجب على الأمهات والآباء معرفة العلاجات المناسبة والآمنة للاستخدام عند علاج الزكام عند الأطفال الرضع. وفي هذا المقال، سنتحدث عن كيفية علاج الزكام للأطفال الرضع ومدة استمرار الزكام عندهم عبر موقع ويب صحتي، لتزويد الآباء والأمهات بالمعلومات الضرورية لمساعدتهم على التعامل مع هذه الحالة بشكل فعال.

أسباب الزكام عند الرضع

هناك عدة أسباب للزكام عند الأطفال الرضع، منها:

1- فيروسات الزكام: تعتبر فيروسات الزكام الأكثر شيوعًا في الأطفال الرضع، ويمكن للطفل الإصابة بالفيروسات من خلال العطس أو السعال أو الاختلاط بشخص مصاب بالزكام.

2- التعرض للملوثات الهوائية: قد يسبب التعرض لملوثات الهواء الداخلية والخارجية للطفل الإصابة بالزكام.

3- تقاسم الأدوات الشخصية: يمكن للأطفال الرضع الإصابة بالزكام عند استخدام أدوات شخصية مثل الأعواد الحلقية أو الأواني المشتركة مع شخص مصاب بالزكام.

4- الجو البارد: قد يزيد الجو البارد فرص إصابة الأطفال الرضع بالزكام.

5- الحساسية: يمكن أن تسبب الحساسية تهيجًا في الأنف والجيوب الأنفية مما يؤدي إلى الإصابة بالزكام.

علمًا بأن هذه الأسباب هي أكثر الأسباب شيوعًا للزكام عند الأطفال الرضع، ويجب على الآباء والأمهات الانتباه إلى علامات الزكام والتعرف على العلاجات الفعالة للتعامل معه.

اقرا أيضََا : علاج الزكام والسعال المزمن

الأعراض الشائعة للزكام عند الأطفال الرضع

تختلف الأعراض التي يمكن أن يعاني منها الأطفال الرضع بسبب الزكام باختلاف أعمارهم وحالتهم الصحية العامة، ولكن الأعراض الشائعة للزكام عند الأطفال الرضع تشمل:

1- سيلان الأنف: حيث يلاحظ الآباء أن ابنهم الرضيع يعاني من انسداد في الأنف وسيلان مستمر.

2- الحمى: قد يصاب الطفل الرضيع بارتفاع في درجة الحرارة بسبب الزكام.

3- السعال: قد يعاني الطفل الرضيع من السعال الجاف أو السعال المصحوب ببلغم.

4- العطس: يمكن للطفل الرضيع أن يعاني من العطس بشكل متكرر.

5- الاحتقان الصدري: يمكن أن يعاني الطفل الرضيع من الاحتقان الصدري الناجم عن الزكام.

6- الصعوبة في الرضاعة: قد يواجه الطفل الرضيع صعوبة في الرضاعة بسبب احتقان الأنف.

7- النوم الغير هادئ: قد يؤثر الزكام على نوم الطفل الرضيع ويجعله يستيقظ باستمرار.

8- تهيج العينين: قد يلاحظ الآباء أن عيني طفلهم الرضيع تبدوا ملتهبة ومزعجة.

يجب مراقبة أي علامات أخرى غير مذكورة أعلاه، وعند الشعور بأي تغيير في الحالة الصحية للطفل الرضيع يجب استشارة الطبيب.

الأعراض الشائعة للزكام عند الأطفال الرضع

علاج الزكام الطبيعي للأطفال الرضع

يعتبر العلاج الطبيعي من الخيارات الأمثل لعلاج الزكام لدى الأطفال الرضع، حيث يساعد على تخفيف الأعراض دون تعريض الأطفال للآثار الجانبية للأدوية. ومن بين العلاجات الطبيعية المستخدمة لعلاج الزكام عند الأطفال الرضع:

1- تنظيف الأنف: يمكن تطبيق قطرات ملحية محضرة من محلول ملحي طبيعي أو ماء دافئ وقليل من الملح على الأنف لتنظيفه وتخفيف الاحتقان.

2- تقليل الجفاف: يمكن استخدام مرطبات الهواء لتقليل الجفاف في الجو وتخفيف الأعراض المصاحبة للزكام.

3- السوائل الساخنة: يمكن استخدام السوائل الساخنة مثل الحساء والشاي الدافئ لتخفيف الاحتقان والتهاب الجيوب الأنفية.

4- الراحة والنوم: يجب منح الطفل الرضيع الراحة الكافية وتأمين نومه لتساعده على التعافي.

5- الحفاظ على النظافة: يجب الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة بالطفل الرضيع وتجنب التعرض لأي مواد تسبب الحساسية.

يجب استشارة الطبيب قبل تطبيق أي علاج طبيعي على الطفل الرضيع، ويجب الحذر في استخدام بعض العلاجات الطبيعية مثل الأعشاب، حيث يمكن أن تسبب أثارًا جانبية غير مرغوبة على الأطفال الرضع.

أدوية الزكام الآمنة للاستخدام عند الأطفال الرضع

يجب الحذر عند استخدام الأدوية لعلاج الزكام للأطفال الرضع، حيث يمكن أن تسبب بعض الأدوية الآثار الجانبية الخطيرة على صحة الطفل. ومن بين الأدوية الآمنة للاستخدام لعلاج الزكام للأطفال الرضع:

1- الأسيتامينوفين: يستخدم لتخفيف الألم والحمى، وهو آمن للاستخدام لدى الأطفال الرضع.

2- مضادات الهيستامين: تستخدم لتخفيف الأعراض المصاحبة للزكام مثل السعال والحكة، وهي آمنة للاستخدام لدى الأطفال الرضع.

3- محلول ملحي: يستخدم لتخفيف الاحتقان الأنفي، ويمكن استخدامه لدى الأطفال الرضع.

4- الإيبوبروفين: يستخدم لتخفيف الألم والحمى، وهو آمن للاستخدام لدى الأطفال الرضع الذين تجاوزوا عمر 6 أشهر.

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء لعلاج الزكام للأطفال الرضع، ويجب اتباع الجرعات الموصوفة وتجنب استخدام أي دواء يحتوي على مكونات قد تسبب الحساسية عند الأطفال الرضع.

اقرا أيضََا : كيف تتعاملين مع زكام رضيعك ؟

الوقاية من الزكام عند الأطفال الرضع

توجد عدة خطوات يمكن اتباعها للوقاية من الزكام عند الأطفال الرضع، ومن بين هذه الخطوات:

1- غسل اليدين: يجب غسل اليدين بشكل متكرر باستخدام الماء الدافئ والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية.

2- تنظيف الأسطح: يجب تنظيف الأسطح المتعرضة للملامسة بشكل متكرر باستخدام المنظفات الخاصة بالأطفال.

3- تجنب الملامسة الوجهية: يجب تجنب لمس وجه الطفل الرضيع، وخاصة العينين والأنف والفم، حتى لو كان الشخص الملامس للطفل لا يعاني من الزكام.

4- الإقلاع عن التدخين: يجب تجنب التدخين في المنزل أو بالقرب من الأطفال الرضع، حيث إن التدخين يزيد من خطر الإصابة بالزكام والتهاب الجهاز التنفسي.

5- الرضاعة الطبيعية: ينصح بالرضاعة الطبيعية للأطفال الرضع، حيث إن حليب الأم يحتوي على مواد مضادة للأمراض تساعد في حماية الطفل من الزكام والأمراض الأخرى.

يجب الالتزام بتطبيق هذه الخطوات الوقائية بشكل منتظم للحد من انتشار الزكام بين الأطفال الرضع.

مدة استمرار الزكام عند الرضع ومتى يجب زيارة الطبيب

مدة استمرار الزكام عند الرضع تختلف من حالة لأخرى، حيث يمكن أن يستمر الزكام لعدة أيام إلى أسابيع، ولكن في المتوسط يستمر لمدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام.

وبشكل عام، يُنصح بزيارة الطبيب إذا استمر الزكام لمدة تزيد عن 10 أيام أو إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل الحمى، وجع الأذن، وصعوبة التنفس، أو إذا كان الطفل يرفض الرضاعة ويبدو غير مرتاح.

يجب الإشارة إلى أن استخدام الأدوية لعلاج الزكام لا يُوصى بها للأطفال الرضع قبل استشارة الطبيب، حيث أن بعض الأدوية قد تكون غير آمنة للاستخدام عند هذه الفئة العمرية، ويفضل اللجوء إلى العلاج الطبيعي في الأساس.

مدة استمرار الزكام عند الرضع ومتى يجب زيارة الطبيب

تأثير الزكام على نوم الرضع وكيفية التعامل معه

يمكن أن يؤثر الزكام على نوم الرضع بسبب الازدحام الذي يسببه في الأنف والصعوبة في التنفس، وقد يصعب عليهم التنفس خلال الليل مما يؤثر على نومهم.

ومن أجل التعامل مع هذه المشكلة، يُنصح بتنظيف أنف الرضيع باستخدام محلول ملحي، ويمكن استخدام قطرات ملحية خاصة للأطفال الرضع لتخفيف احتقان الأنف. كما يُمكن رفع وسادة رأس الرضيع قليلاً لتسهيل التنفس.

ويجب مراقبة نوم الرضيع بشكل دقيق، والتأكد من أنه يتنفس بشكل طبيعي، وفي حالة وجود أي مشاكل، يجب استشارة الطبيب على الفور. يجب تذكير بأن النوم الجيد يساعد في تعزيز صحة الرضيع ونموه السليم.

اقرا أيضََا : علاج الزكام فى المنزل

بإتباع الإجراءات الوقائية اللازمة وتقديم الرعاية اللازمة للأطفال الرضع، يمكن تجنب الإصابة بنزلات البرد والزكام. وفي حالة الإصابة، يجب الالتزام بالعلاج الصحيح والمناسب للأطفال الرضع، ومراقبة الأعراض بشكل دقيق للحفاظ على صحتهم وراحتهم.

المصادر:  mayoclinic

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-