ارتفاع الحرارة عند الأطفال: الأسباب والعلاج والوقاية
ارتفاع درجة الحرارة (الحمّى) من أكثر الأعراض شيوعًا التي تُصيب الأطفال، وتُثير القلق لدى الأهل خاصةً إذا استمرت لأكثر من يوم. في هذا المقال من ويب صحتي، سنتعرف على أسباب ارتفاع حرارة الأطفال، أفضل طرق العلاج المنزلية والطبية، ومتى يكون من الضروري مراجعة الطبيب.
ما هو ارتفاع الحرارة عند الأطفال؟
يُعتبر الطفل مصابًا بالحمى عندما تتجاوز درجة حرارته 38 درجة مئوية عند قياسها عن طريق الفم، أو 38.5 عند قياسها من فتحة الشرج. الحمى ليست مرضًا بحد ذاتها، بل علامة على أن الجسم يقاوم عدوى أو حالة صحية معينة.
أسباب شائعة لارتفاع الحرارة عند الأطفال
- العدوى الفيروسية (مثل الإنفلونزا، نزلات البرد، كورونا).
- العدوى البكتيرية (مثل التهاب الأذن، الحلق، أو المسالك البولية).
- التطعيمات (اللقاحات) قد تسبب ارتفاعًا مؤقتًا في الحرارة.
- ضربات الشمس أو التعرض الطويل للحرارة.
- نمو الأسنان في بعض الحالات.
متى يكون ارتفاع الحرارة خطيرًا؟
- إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر ودرجة حرارته أعلى من 38°.
- إذا استمرت الحرارة لأكثر من 72 ساعة.
- إذا صاحب الحمى أعراض مثل الطفح الجلدي، صعوبة في التنفس، أو تشنجات.
- إذا كان الطفل خاملًا جدًا، لا يأكل، ولا يستجيب كالمعتاد.
كيفية خفض حرارة الطفل في المنزل
- إعطاء خافض حرارة مناسب لعمر الطفل (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين).
- إزالة الملابس الثقيلة وترك الطفل بملابس خفيفة.
- تقديم السوائل بكثرة (ماء، عصير طبيعي، حليب).
- كمادات ماء فاتر على الجبين وتحت الإبطين.
- الراحة والنوم الجيد.
متى نلجأ للطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا:
- كانت الحمى مصحوبة بنوبات تشنج.
- لم تنخفض الحرارة رغم العلاج.
- كان هناك فقدان واضح في الشهية أو فقدان للوعي.
- ظهرت علامات الجفاف (جفاف الفم، قلة التبول، بكاء بدون دموع).
الوقاية من تكرار ارتفاع الحرارة
- الحرص على نظافة اليدين والنظافة العامة.
- تطعيم الطفل في المواعيد المقررة.
- تجنب الاختلاط مع مصابين بالعدوى.
- التغذية الجيدة لتقوية مناعة الطفل.
هل الحمى مفيدة أحيانًا؟
نعم، الحمى في بعض الحالات تعني أن جهاز مناعة الطفل يعمل بكفاءة لمحاربة عدوى ما. لكن إذا زادت عن الحد أو استمرت، تصبح خطرًا وتحتاج إلى متابعة دقيقة.
خاتمة
ارتفاع الحرارة عند الأطفال أمر شائع لكنه قد يكون مقلقًا، ويجب التعامل معه بهدوء ووعي. حافظ على مراقبة حرارة الطفل، ووفّر له الراحة والسوائل، ولا تتردد في استشارة الطبيب عند الحاجة. صحتهم أمانة بين يديك.
بقلم: ENG/Nader Emad | المصدر: ويب صحتي
