الإسهال عند الأطفال بدون حرارة: الأسباب وطرق العلاج الآمن في المنزل
تلاحظ بعض الأمهات أن طفلها يُعاني من الإسهال دون وجود حرارة أو أي علامات عدوى واضحة. فهل هذا أمر طبيعي؟ ومتى يجب القلق؟ في هذا المقال من www.wepsihati.com، نوضح الأسباب الشائعة للإسهال عند الأطفال بدون حرارة، وطرق التعامل معه بأمان في المنزل.
أسباب الإسهال عند الأطفال بدون حرارة
- تغيير النظام الغذائي: إدخال أطعمة جديدة قد يؤدي إلى تهيّج المعدة أو عدم تقبل الجهاز الهضمي لها.
- التحسس الغذائي: بعض الأطفال لديهم حساسية تجاه الحليب أو اللاكتوز.
- العدوى الفيروسية الخفيفة: قد تسبب الإسهال دون حرارة واضحة.
- التسنين: يمكن أن يُصاحبه إسهال خفيف نتيجة لزيادة إفراز اللعاب وابتلاعه.
- تناول مضادات حيوية: بعض الأدوية تُسبب اضطراب في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
- الضغط النفسي أو التوتر: قد ينعكس على المعدة، خاصة لدى الأطفال الحساسين.
متى يجب القلق؟
- إذا استمر الإسهال أكثر من 48 ساعة.
- إذا صاحبه جفاف (جفاف الفم، قلة التبول، خمول).
- إذا كان البراز يحتوي على دم أو مخاط.
- إذا فقد الطفل وزنه أو شهيته تمامًا.
طرق العلاج في المنزل
- تقديم سوائل كثيرة لتعويض الجفاف، مثل الماء، محلول الجفاف، مرق الدجاج.
- تجنب العصائر الصناعية والمشروبات الغازية.
- التركيز على الأطعمة اللطيفة مثل الأرز، الموز، البطاطس المهروسة.
- الابتعاد عن منتجات الألبان حتى يتحسن الطفل.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيدًا بعد تغيير الحفاضات.
هل يحتاج الطفل لمضاد حيوي؟
في أغلب الحالات لا، لأن الإسهال الفيروسي أو الناتج عن الغذاء لا يحتاج مضادًا حيويًا. بل قد يزيد من الإسهال أحيانًا.
خلاصة
الإسهال بدون حرارة عند الأطفال غالبًا ما يكون ناتجًا عن أسباب بسيطة مثل التغيرات الغذائية أو التسنين، ويمكن التعامل معه في المنزل. لكن الانتباه للتطورات أمر ضروري لتجنب المضاعفات.